وسط تصفيق الطلاب والمعلمين والمدربين ، دخل البطل مكسيم شعيا الى مسرح مدرسة الفرير مون لاسال ، ليحتفل معهم هذه السنة بعيد الاستقلال الذي أراده مدير الحلقة عيداً معبراً .
وهكذا فقد لبى البطل اللبناني مكسيم شعيا دعوة الحلقة الثالثة التي أقامت احتفالا مميزاً لعيد الاستقلال في الحلقة، حضره الى جانب الادارة والمعلمين الطلاب ، كما شارك كل مدربي الرياضة في الاحتفال أكراماً للزائر .بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني الذي عزفه الطالب جاد كعدي وأنشده طلاب المدرسة ، ومن ثم تولى الاستاذ وديع واكد التقديم فدعا الطالب طلال نجم والطالبة ريتا تابت لالقاء كلمتي الطلاب وكذلك قدم السيدة غريتا جرجورة التي ألقت كلمة المعلمين والآنسة زينة حويك التي رحبت بالزائر الكريم بطريقتها المميزة .
بعد ذلك ألقى مدير الحلقة الاستاذ أنطوان المدور كلمة رحب فيها بالزائر وشكره على كل ما فعله من اجل لبنان ، وكيف أن مكسيم هو أحد أبطال الاستقلال الذين أعطوا لبنان الكثير وأصبحوا على أفواه كل البشر ، كما دعا الطلاب والمعلمين للاقتداء بمكسيم والتمثل به لانه فعلا رفع اسم لبنان عاليا، كما زرع علمه على أعلى قمة.وطلب من كل مدارس وجامعات لبنان أن تحفر تاريخ 15-6-2006 ، يوم ارتفع العلم اللبناني على قمة أفريست ،على لوحاتها التذكارية ،وان تشرح لطلابها قوة وشجاعة هذا البطل اللبناني ، وكما فعلت المون لاسال في دعوته ، هكذا فليفعل الاخرون .
بعد كلمة المسؤول كان الكلام للمدعو الذي أدهش المستمعين بكلامه، وعرض عليهم فيلما رائعاً يشرح فيه مراحل عمليته وصعوباتها ، والمشاكل التي تعرض لها لبلوغه القمم . وبعد الحوار الذي دار مع الطلاب قدموا له الاعمال التي قاموا بها والابحاث التي أنتجوها للاحتفال بهذه المناسبة .
وأخيراً تلقى البطل مكسيم شعياً درعاً تذكارية من أدارة الحلقة والمعلمين وكذلك تذكارات كان قد حضرها بعض الطلاب والصفوف .
غادر مكسيم شعيا والفرحة تعم الجميع بعد ان قدم باقة الزهر التي قدمها له الطلاب الى العذراء في المدرسة .
وكما قال مكسيم عن جبران : لاتقل ماذا فعل وطني لي، بل ماذا فعلت أنا لوطني .